في الذكرى الخامسة لاستشهاد نزار بنات... إلى من صانوا أمانة الكلمة

منذ 3 ساعات   شارك:

محمود كلّم

كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال.

في الذكرى الخامسة لاغتيال الشهيد نزار بنات، وبعد نشر أربعة عشر مقالاً خلال الفترة الممتدة من 10 حزيران 2026 وحتى 24 حزيران 2026، أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى المؤسسات الإعلامية الثلاث التي احتضنت هذه السلسلة، ونشرتها كما كُتبت، كاملةً دون حذف أو اجتزاء أو تعديل، وفاءً لأمانة الكلمة واحتراماً لحق القارئ في الاطلاع على الرأي كما هو.

● نُشرت المقالات بالتزامن عبر:

️︎ موقع الحوار المتمدن – كوبنهاغن، الدنمارك.

️︎ شبكة العودة الإخبارية – بيروت، لبنان.

️︎ وكالة وطن للأنباء – الضفة الغربية، فلسطين.

لقد جسدت هذه المؤسسات المعنى الحقيقي للمهنية الإعلامية، وأكدت أن الكلمة الحرة لا تزال تجد من يصونها ويحترمها.

وقد تضمنت السلسلة المقالات التالية:

1. بين خليل الأب وخليل الابن... حكاية وفاء في سيرة الشهيد نزار بنات (10 حزيران 2026).

2. مريم وقبس: حكاية حب في سيرة الشهيد نزار بنات (11 حزيران 2026).

3. الشهيد نزار بنات... ماذا تُفيد البطولة أطفالاً فقدوا أباهم؟ (12 حزيران 2026).

4. نزار بنات: الذين يشبهون الحقيقة لا يعيشون طويلاً (13 حزيران 2026).

5. نزار بنات... حكاية عمرٍ بدأت بابتسامة وانتهت بوجعٍ لا ينتهي (15 حزيران 2026).

6. نزار بنات، غسان كنفاني، ناجي العلي: حين يُغتال الصوت ولا تموت الفكرة (16 حزيران 2026).

7. من جامعة بيت لحم إلى فجر الخليل: نزار بنات وفايز دويك في مواجهة القمع (17 حزيران 2026).

8. يوسف نصّار يروي: نزار بنات... خمسون شيكلاً وقطة جريحة (18 حزيران 2026).

9. نزار بنات كما عرفه شاكر اطميزه: حكاية صداقة لم تنتهِ بالموت (19 حزيران 2026).

10. نزار بنات وعبد الستار قاسم... حين يدفع الرجال أثمان قناعاتهم (20 حزيران 2026).

11. نزار بنات... رجلٌ اغتيلت أحلامه، وتُرك وحيداً (21 حزيران 2026).

12. نزار بنات... لم يكن يملك سوى هاتفٍ وكلمات (22 حزيران 2026).

13. العدالة المذبوحة: قصة نزار بنات والقاضي محمود خليف (23 حزيران 2026).

14. نزار بنات وجيهان الحروب... حين يكون الوفاء سيرةً لا تُروى إلا بالصمت (24 حزيران 2026).

كما أتوجه بشكر خاص إلى من تولّوا نشر هذه المقالات ومتابعتها بكل اهتمام وحرص:

️︎ الأستاذ رزكار عقراوي في موقع الحوار المتمدن.

️︎ الشاعر ياسر علي في شبكة العودة الإخبارية.

️︎ الأستاذ معمر عرابي في وكالة وطن للأنباء.

لقد كان لجهودكم وتعاونكم دورٌ نبيل في إيصال هذه المقالات إلى القراء، وصون أمانة الكلمة، والدفاع العملي عن حق الرأي الحر في أن يُنشر كاملاً دون حذف أو اجتزاء.

لكم جميعاً، مؤسساتٍ وأفراداً، خالص الشكر والتقدير والامتنان، مع أصدق التحيات والاحترام.



مقالات متعلّقة


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

في الذكرى الخامسة لاستشهاد نزار بنات... إلى من صانوا أمانة الكلمة

في الذكرى الخامسة لاغتيال الشهيد نزار بنات، وبعد نشر أربعة عشر مقالاً خلال الفترة الممتدة من 10 حزيران 2026 وحتى 24 حزيران 2026، أ… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون