طالب فلسطيني يُبدع في ابتكار التطبيقات على الأندرويد منذ صغره

منذ 8 سنوات   شارك:

شبكة العودة الإخبارية

منذ صغره، برع الطالب الفلسطيني بلال شاهين (17 عاماً) من مدينة غزة، في ابتكار التطبيقات والألعاب على الأندرويد وجهاز الكمبيوتر بكافة أنواعها.

فموهبة شاهين اكتملت في سن العاشرة، حيث بات يكرّس وقته في انتاج التطبيقات الداعمة للقضية الفلسطينية. وكان أول تطبيق قام بصناعته هو لعبة ترفيهية بسيطة عبارة عن مكعبات يقوم بتحريكها في عدة اتجاهات، حيث اعتمد على الانترنت لتطوير مهاراته وخبراته في برمجة التطبيقات ولديه القدرة على صناعة جميع التطبيقات وبكافة أنواعها.

ويأمل شاهين في إنشاء شركة لتصميم التطبيقات البرمجية والألعاب للوصول إلى العالمية في إتقان المشاريع البرمجية والسفر إلى دول العالم، للاختلاط في العالم الخارجي لتنمية قدراته وخبرته البرمجية..



السابق

مقترحٌ لجامعةٍ فلسطينية يفوز بجائزةٍ بحثيةٍ اجتماعية في قطر

التالي

الفنان الفلسطيني محمد عسّاف ضمن قائمة "فوربس" للنجوم العرب الأكثر تأثيراً بالعالم


أضف تعليق

قواعد المشاركة

 

تغريدة عارف حجاوي

twitter.com/aref_hijjawi/status/1144230309812215814 




تغريدة عبدالله الشايجي

twitter.com/docshayji/status/1140378429461807104




تغريدة آنيا الأفندي

twitter.com/Ania27El/status/1139814974052806657 




تغريدة إحسان الفقيه

twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1116064323368046593




تغريدة ياسر الزعاترة

twitter.com/YZaatreh/status/1110080114400751616 




تغريدة إليسا

twitter.com/elissakh/status/1110110869982203905 





 

محمود كلّم

نزار بنات، غسّان كنفاني، ناجي العلي: حين يُغتال الصّوت ولا تموت الفِكرة

في تاريخ فلسطين الحديث أسماءٌ كثيرة صنعت حضورها في الوعي الوطني، لكن قلّةً منها تجاوزت حدود الزمن لتصبح رمزاً دائماً للحرية والكرا… تتمة »


    توفيق سعيد حجير

    حين يُقصى اللاجئ الفلسطيني السوري عن فريضة الحج

    توفيق سعيد حجير

    للسنة التاسعة على التوالي يجد اللاجئون الفلسطينيون السوريون أنفسهم خارج مواسم الحج، محرومين من أداء فريضة دينية تُعد ركناً أساسياً… تتمة »


    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية..
صامدون - عاملون - عائدون
    تتقدم مؤسسة العودة الفلسطينية من عمال فلسطين بأطيب الأمنيات وأجلّ التحيات لما يقدمونه من جهد وعمل وتضحية.. صامدون - عاملون - عائدون