من جامعة بيت لحم إلى فجر الخليل: نزار بنات وفايز دويك في مواجهة القمعمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم تبدأ نهاية نزار بنات في 24 حزيران/يونيو 2021. بل بدأت قبل ذلك بثماني سنوات. لم يكن نزار بنات من أولئك الذين يكتفون بمراقبة المشهد من بعيد؛ فمنذ سنوات طويلة اختار أن يواجه السياسات ا… تتمة » |
نزار بنات، غسّان كنفاني، ناجي العلي: حين يُغتال الصّوت ولا تموت الفِكرةمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في تاريخ فلسطين الحديث أسماءٌ كثيرة صنعت حضورها في الوعي الوطني، لكن قلّةً منها تجاوزت حدود الزمن لتصبح رمزاً دائماً للحرية والكرامة والصدق. ومن بين هذه الأسماء يبرز غسّان كنفاني وناجي العلي… تتمة » |
نزار بنات... حكاية عمرٍ بدأت بابتسامة وانتهت بوجعٍ لا ينتهيمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. تمرّ في حياة بعض الناس سنوات طويلة دون أن تترك أثراً يُذكر، بينما يمرّ آخرون في هذه الدنيا زمناً قصيراً، لكنهم يملؤون القلوب حضوراً، ويتركون وراءهم من الذكريات ما يجعل الغياب أشد إيلاماً من … تتمة » |
نزار بنات: الذين يشبهون الحقيقة لا يعيشون طويلاًمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. لم يكن نزار بنات، ابن بلدة عجّور المحتلة، رجلاً عادياً. كان يشبه صوته أكثر مما تشبهه ملامحه، ويشبه مواقفه أكثر مما تشبهه يوميات الناس. عاش في دورا الخليل كأنه ضيف عليها، لا يطلب من الحياة إل… تتمة » |
الشهيد نزار بنات... ماذا تُفيد البطولة أطفالاً فقدوا أباهم؟محمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. كان نزار بنات يمشي في العلن، ويتكلم في العلن، ويختلف في العلن، لكنه في لحظة الحقيقة، تُرك وحيداً. خذله الذين اكتفوا بالمشاهدة من خلف الشاشات. أحبّ دور البطل المنفرد، أو لعلّه وجد نفسه فيه… تتمة » |
مريم وقبس: حكاية حب في سيرة الشهيد نزار بناتمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. من بين الأسماء الكثيرة التي كان يرددها الشهيد نزار بنات في أحاديثه، ظل اسمٌ واحد يحمل نبرةً مختلفة، ودفئاً مختلفاً، وفرحاً خاصاً؛ مريم. كان يتحدث عنها كثيراً، لكن ليس بوصفها ابنته فقط، بل… تتمة » |
بين خليل الأب وخليل الابن... حكاية وفاء في سيرة الشهيد نزار بناتمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. منذ أن تعرّفتُ إلى الشهيد نزار بنات، بعد صدور كتابي عن الشهيد ناجي العلي بعنوان "ناجي العلي... من أجل هذا قتلوني"، الصادر عن دار بيسان عام 2001، كان هناك اسمٌ يتكرر كثيراً في أحاديثه: خليل. … تتمة » |
حين يعود الحجيج... وتبقى غزة ومخيماتها في موسم الألممحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. في كل يوم تستيقظ غزة على وجعٍ جديد، وعلى حكايةٍ أخرى من الألم لا تنتهي. مدينةٌ أنهكتها الحروب، وأثقلتها الجراح، لكنها ما زالت تقف رغم كل ما يحيط بها من دمارٍ وحصارٍ وخذلان. غزة ليست مجرد … تتمة » |
غزة ومخيماتها... حكاية شعبٍ هزم المؤامرات بالصمودمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. ليست غزة وحدها التي تُستهدف اليوم، وليست معاناة أهلها وليدة هذه اللحظة الدامية. فالحكاية أقدم من الحرب، وأعمق من الحصار، وأطول من سنوات الألم كلها. إنها حكاية شعبٍ اقتُلِع من أرضه قبل عقود، … تتمة » |
نزيه القبرصلي... الشهيد الذي كبر قبل أوانهمحمود كلّم
كاتبٌ وباحثٌ فلسطينيّ، يكتب في الشأنين السياسيّ والوجدانيّ، ويُعنى بقضايا الانتماء والهويّة الفلسطينيّة. يرى في الكلمة امتداداً للصوت الحرّ، وفي المقال ساحةً من ساحات النضال. كانوا يقولون إن الطفولة ملعبٌ ودفاترُ وأحلامٌ صغيرة، لكن أطفال الوطن، حين يفتحون أعينهم على الاحتلال، يكبرون دفعةً واحدة. يصير القلب أكبر من العمر، وتصير البندقية أثقل من الجسد، لكنها أخف من… تتمة » |

